للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: ما تعبدون من دون الله من الأصنام والآلهة وعيسى وعزير والملائكة.

﴿إِنْ أَرَادَنِىَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾: إن شرطية تفيد الاحتمال أو الفرض وتدل على النّدرة والقلة في الحدوث، بضُر: بضم الضّاد الباء للإلصاق، بضر بصيغة النّكرة لتشمل كلّ أنواع الضّر من مرض وفقر وشدة وخوف. وأما الضَّر: بفتح الضّاد: فضد النّفع.

﴿هَلْ﴾: للاستفهام تفيد النّفي.

﴿هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾: هل الأصنام والأوثان قادرة على أن تزيل ضُره أو ترفعه عنهم.

﴿أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ﴾: من صحة أو غنى أو خير أو أمن أو أي رحمة مهما كانت.

﴿هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾: أيْ: مانعات رحمته أن تصل إلى العبد الجواب لا واستعمل صيغة التّأنيث؛ لأنّهم كانوا يسمون الآلهة باللات والعزة ومناة الأخرى تسمية الأنثى، وتكرار (هل هن مرتين) يفيد التّوكيد ونفي كلٍّ منهما على حِدَةٍ كشف الضّر أو الإصابة برحمته أو كلاهما.

﴿قُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾: الخطاب موجَّه إلى رسول الله إن أجابوك بقولهم بلا فهم قد أقروا بالحق، وإن لم يجيبوك أو امتنعوا عن الإجابة، فقل عندها: حسبي الله، أيْ: يكفيني الله في دفع الضّر عني

<<  <  ج: ص:  >  >>