للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿هَلْ﴾: للاستفهام وتفيد النّفي.

﴿يَسْتَوِى﴾: من الاستواء في الجزاء والثّواب والعلم والجهل.

﴿الَّذِينَ يَعْلَمُونَ﴾: أيْ: علماء الدّين والفقه والشّرع والأحكام.

﴿وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: أي: الغافلون الجاهلون عن الآخرة، وإن كانوا يعلمون ظاهراً من الحياة الدّنيا علوم الدّنيا.

﴿إِنَّمَا﴾: كافة ومكفوفة تفيد التّوكيد.

﴿يَتَذَكَّرُ﴾: من التّذكر، وتعني: هذا الشّيء معلوم في السّابق ويتذكره أولو الألباب.

﴿أُولُو الْأَلْبَابِ﴾: أصحاب العقول النّيرة المؤمنة الموحدة. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٧٩، ١٩٧).

سورة الزمر [٣٩: ١٠]

﴿قُلْ يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِى هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾:

بعد نفي المساواة بين الّذين يعلمون والّذين لا يعلمون، يعظ الله رسولَه بأن يذكر الّذين آمنوا بالتّقوى والهجرة والصّبر.

﴿قُلْ﴾: لهم يا رسول الله هذا، أو قل لهم: يناديكم ربكم بهذا النّداء.

﴿يَاعِبَادِ﴾: يا أداة نداء للبعد، عبادِ: أي: الّذين آمنوا واختاروا طريق الإيمان، وهناك فرق ين عباد وعبادي وعبيد؛ ارجع إلى سورة البقرة آية (١٨٦) لمعرفة الاختلاف بينها، والآية (١٧) من نفس السورة.

﴿اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾: بطاعة وامتثال أوامر ربكم وتجنب نواهيه اتقوا غضب

<<  <  ج: ص:  >  >>