للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ﴾: الواو عاطفة، ما: النّافية المطلقة؛ أي: الشاملة، من: استغراقية لا وجود لأي آلهة إلا الله.

﴿إِلَّا اللَّهُ﴾: إلا: أداة حصر وقصر، الله: الواحد القهار.

﴿الْوَاحِدُ﴾: الّذي لا شريك له ولا ولد. ارجع إلى سورة الصافات آية (٤) للبيان ومعرفة الفرق بين أحد وواحد.

﴿الْقَهَّارُ﴾: صيغة مبالغة من القهر، والقهر يعني: الغلبة والقدرة كماً وكيفاً؛ أي: القادر على قهر كلّ شيء بقوته وجبروته وعزته وعلمه، والمسيطر على كلّ شيء والخاضع له كلّ شيء، وقد ذكر الاسم الواحد القهار في ست آيات في القرآن.

سورة ص [٣٨: ٦٦]

﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾:

﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: أي خالق ومالك وحاكم السّموات السّبع والأرض وما بينهما.

﴿الْعَزِيزُ﴾: مشتقة من: العزة، عزة القوة والقهر والغلبة والمنعة، القوي الّذي لا يُقهر ولا يُغلب، والممتنع لا يحتاج لأحد ولا يضره ولا ينفعه أحد.

﴿الْغَفَّارُ﴾: صيغة مبالغة من: غفر، كثير المغفرة، يمحو السّيئات ويغفر الذّنوب جميعاً مهما كثرت أو تعددت إلا الشّرك والكفر، وأما الغفور: أي: دائم المغفرة، ولمعرفة المزيد من الفرق بين غفّار وغفور؛ ارجع إلى سورة طه آية (٨٢).

سورة ص [٣٨: ٦٧]

﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾:

﴿قُلْ﴾: قل لهم يا رسول الله إلى قومك وإلى النّاس أجمعين.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد؛ ويعني القرآن الكريم.

﴿نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾: النّبأ هو الخبر العظيم، والنبأ: أهم من الخبر، وفيه فائدة

<<  <  ج: ص:  >  >>