﴿وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى﴾: الهوى ما تميل إليه النّفس باطلاً بما لا ينبغي ولا دليل، وبعيد عن الحق ويغلب على الهوى الذّم.
﴿فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: الفاء السّببية، يُضلك عن سبيل الله: أي عن دين الله (عن تفيد المجاوزة والمباعدة) أي: يبعدك عن دين الله؛ أي: لا تحكم إلا بما أمر الله به وبالبينة والشّهود وعدم التّسرع في الحكم، والاستماع إلى الطّرفين.
﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾: إنّ للتوكيد، الّذين: اسم موصول.
﴿يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: أي دين الله؛ أي: ينحرفون ولا يرشدون.
﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا﴾: اللام لام الاستحقاق، عذاب شديد في الدّنيا والآخرة.
﴿بِمَا﴾: الباء السّببية، ما: اسم موصول بمعنى الّذي وهي أوسع شمولاً من الذي.
﴿نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾: لم يستعدّوا له بالتّقوى، نسوا: من النّسيان المتعمد بالإهمال وترك الاهتمام به، ويسمى يوم القيامة: يوم الفصل يوم الدّين، وسمّي يوم الحساب؛ لما يجري فيه من حساب، فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره.