للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة ص [٣٨: ٢٥]

﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَئَابٍ﴾:

﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ﴾: الفاء تدل على التّعقيب والمباشرة، غفرنا: أي مَحَونا ذنبه أو الخطأ الّذي ارتكبه.

له: اللام لام الاختصاص. ذلك: أي ذنبه أو خطأه.

﴿وَإِنَّ﴾: للتوكيد له: لداود.

﴿عِنْدَنَا لَزُلْفَى﴾: اللام للتوكيد، زلفى: قربى، منزلة أو درجة، أو مكانة عالية عند الله من الله تعالى كما قال تعالى: ﴿هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٦٣].

﴿وَحُسْنَ مَئَابٍ﴾: حسن مرجع أو مآل؛ أي: الدّرجات العلى في الجنة كما قال تعالى: ﴿لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الأنفال: ٤].

سورة ص [٣٨: ٢٦]

﴿يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِى الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾:

﴿يَادَاوُودُ﴾: نداء بيا النّداء للبعد؛ لاسترعاء انتباه المخاطب والاهتمام بما سيقال له.

﴿إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً﴾: إنّا: للتعظيم، خليفة في الأرض: خليفة خلافة عامة، خليفة لمن قبلك وليس خليفة لله تعالى، وقد تعني: خليفة لمن سبقك من الأنبياء، أو حاكماً أو ملكاً.

﴿فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾: الفاء للتوكيد، احكم بين النّاس بالحق: أي بالعدل والقسط، والحق هو الشّيء الثّابت الّذي لا يتغير، والباء: للإلصاق والدّوام.

<<  <  ج: ص:  >  >>