﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ﴾: الفاء تدل على التّعقيب والمباشرة، غفرنا: أي مَحَونا ذنبه أو الخطأ الّذي ارتكبه.
له: اللام لام الاختصاص. ذلك: أي ذنبه أو خطأه.
﴿وَإِنَّ﴾: للتوكيد له: لداود.
﴿عِنْدَنَا لَزُلْفَى﴾: اللام للتوكيد، زلفى: قربى، منزلة أو درجة، أو مكانة عالية عند الله من الله تعالى كما قال تعالى: ﴿هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٦٣].
﴿وَحُسْنَ مَئَابٍ﴾: حسن مرجع أو مآل؛ أي: الدّرجات العلى في الجنة كما قال تعالى: ﴿لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الأنفال: ٤].
﴿يَادَاوُودُ﴾: نداء بيا النّداء للبعد؛ لاسترعاء انتباه المخاطب والاهتمام بما سيقال له.
﴿إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً﴾: إنّا: للتعظيم، خليفة في الأرض: خليفة خلافة عامة، خليفة لمن قبلك وليس خليفة لله تعالى، وقد تعني: خليفة لمن سبقك من الأنبياء، أو حاكماً أو ملكاً.
﴿فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾: الفاء للتوكيد، احكم بين النّاس بالحق: أي بالعدل والقسط، والحق هو الشّيء الثّابت الّذي لا يتغير، والباء: للإلصاق والدّوام.