سورة فاطر [٣٥: ١٩]
﴿وَمَا يَسْتَوِى الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾:
﴿وَمَا﴾: الواو استئنافية، ما النّافية للجنس.
﴿الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾: الأعمى الجاهل أو الكافر، أيْ: لا يستوي الكافر مع الكافر، أيْ: مع الّذي أشد منه كفراً فالكفر درجات.
والبصير: العالم أو المؤمن، أيْ: لا يستوي المؤمن مع المؤمن، أي: الّذي أشد منه إيماناً والإيمان درجات.
الاستواء هنا يقصد به الاستواء في الجنس، وقد يقصد به غير الجنس ناهيك عن عدم استواء الكافر والمؤمن، فهذا شيء مفهوم لا يحتاج إلى تبيان.
سورة فاطر [٣٥: ٢٠]
﴿وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ﴾:
﴿وَلَا﴾: النّافية لزيادة توكيد المعنى.
﴿الظُّلُمَاتُ﴾: جمع ظلمة مثل (ظلمة الكفر والشّرك والمعاصي)، أو الظّلمات بعضها أشد من بعض فهي لا تستوي أيضاً.
﴿وَلَا النُّورُ﴾: الإيمان أفرد النّور؛ لأنّه نور واحد منزل في كتابه أو النّور لا يستوي مع النّور الأشد منه.
سورة فاطر [٣٥: ٢١]
﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ﴾:
وتكرار لا يفيد زيادة النّفي.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute