أغنياء، أو إنّ الله هو المسيح ابن مريم، أو الملائكة بنات الله، أو يسبون الدّهر والله هو الدّهر، أو أن يجعلوا بينه وبين الجنة نسباً، والإلحاد في أسمائه وصفاته وذاته.
فقد روى البخاري في صحيحه قال: قال الله تعالى: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني، ولم يكن له ذلك، أمّا إيذاء الرّسول ﷺ فقد يحصل بالقول والفعل حين قالوا: ساحر، أو كاهن أو مجنون أو شاعر، وبالفعل حين شجَّوا وجهه الشّريف وكسروا رباعيته يوم أحد وغيرها، وكلمة يؤذون: جاءت بصيغة المضارع للدلالة على تجدُّد وتكرُّر إيذائهم، وأنّه لم يتوقف.
﴿لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: أيْ: طردهم وأبعدهم الله تعالى عن رحمته، ومثال على ذلك المعيشة الضّنكة والعذاب في الحياة الدّنيا بشتى أنواعه.