للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ﴾: أن حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد، تؤذوا رسول الله: بأي أذية مهما كانت قولاً أو فعلاً، أو تؤذوا أزواجه أو أهله بأي نوع من الأذى.

﴿وَلَا أَنْ تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا﴾: تكرار (لا) يفيد التّوكيد توكيد النّفي، أن: حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد، تنكحوا أزواجه والعياذ بالله، من بعده أبداً: من بعد موته ، أبداً: تحريماً مؤبداً كحرمة أمّهاتكم عليكم مؤبداً.

﴿إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾: إنّ للتوكيد، ذلكم: للتوكيد وأهمية الأمر استعمل ذلكم بدلاً من ذلك، ذلكم: ذا اسم إشارة واللام للبعد والكاف للخطاب، ذلكم تدل على الجمع وتشمل:

أوّلاً: السّؤال من وراء حجاب.

ثانياً: إيذاء النّبي .

ثالثاً: نكاح أزواجه من بعده ، ذلكم يعد إثماً وذنباً عظيماً، كان عند الله عظيماً: أيْ: ذلكم كان: تشمل كلّ الأزمنة عند الله: إثماً وذنباً عظيماً في شرعه ودينه أن تنكحوا أزواجه من بعده وعظيماً في الجزاء والحساب.

سورة الأحزاب [٣٣: ٥٤]

﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا﴾:

﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد النّدرة أو الاحتمال.

﴿تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ﴾: تبدوا: أيْ: تظهروه أو تستروه أيَّ شيء حسياً أو معنوياً مهما كان صغيراً أو كبيراً، أو الشيء يشمل الكل كل شيء، أو أمر في نساء النبي مثل إيذاء النّبي أو الرّغبة في الزّواج من نسائه أو إيذائهنَّ قولاً أو فعلاً. أو تخفوه: في أنفسكم بشأن أزواج النبي وخاصة بعد موته .

﴿فَإِنَّ﴾: الفاء للتوكيد، وإنّ لزيادة التّوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>