﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِىِّ﴾: نداء جديد إلى الّذين آمنوا بتكليف جديد هو عدم دخول بيوت النّبي، بيوت: جمع بيت وهو ما أُعد للمبيت، أي: الاستراحة والبيتوتة وبيوت النّبي غرف ضيقة ليست معدَّة للاستقبال.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد.
﴿يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ﴾: لا بُدَّ من تحقق شرطين لدخول بيوت النّبي أوّلاً الدّعوة والإذن، ثانياً الطّعام فالإذن مقيَّد بالطّعام، والإذن يكون بالكلام أو الإشارة.
﴿وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا﴾: لكن للاستدراك والتّوكيد، إذا: شرطية تفيد الحتمية، دعيتم: طلب منكم الدّخول فادخلوا، وإن لم تدعوا فلا تدخلوا حتّى يؤذن لكم، فادخلوا: الفاء للمباشرة، عندما يكون الطّعام جاهزاً.
﴿طَعِمْتُمْ﴾: أيْ: إذا أكلتم الطّعام أو فرغتم من الطّعام.
﴿فَانْتَشِرُوا﴾: اخرجوا عائدين إلى بيوتكم أو أعمالكم ولا يبقَ أحد أبداً، الفاء: للمباشرة والتّوكيد.
﴿وَلَا مُسْتَئْنِسِينَ لِحَدِيثٍ﴾: لا النّاهية، تكرار (لا) يفيد توكيد النّفي، مستأنسين لحديث: أيْ: لا تمكثوا بعد الطّعام، يحدث بعضكم بعضاً في بيوت النّبي.
﴿إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِى النَّبِىَّ﴾: إنّ للتوكيد، ذلكم: اسم إشارة يشير إلى عدة أمور مهمة، ولم يقل: إنّ ذلك يشير إلى أمر واحد منها المكث والجلوس والحديث بعد الطّعام كان يؤذي النّبي أو يشق عليه.