بالإضافة إلى حِل الواهبة نفسها للرسول ﷺ من دون المؤمنين يفوض له الحرية والاختيار في الإيواء والإرجاء ليفعل ما يشاء بالنّسبة لأمر القسمة أو التّسوية بين أزواجه.
﴿تُرْجِى مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾: أيْ: تؤخِّر من تشاء من أزواجك عن ليلتها والإرجاء هو التّأخير.
﴿وَتُئْوِى إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾: تضم أو تبيت مع من تشاء.
﴿وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ﴾: ومن طلبت، أيْ: أردت ممن تجنَّبت (من العزلة) أيْ: ممن لا تريد على الإطلاق.
﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾: الجناح: الإثم، أيْ: لا إثم عليك. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٥٨) لبيان المعنى، ومعرفة الفرق بين لا جناح عليك، وليس عليك جناح.
﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة واللام للبعد يشير إلى التّخيير الّذي أباحه الله سبحانه له.
﴿أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ﴾: أقرب أن تقرَّ أعينهنَّ: أن حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد، تقر أعينهن: مشتقة من قرَّ بالمكان: أيْ: أقام وثبت به، أيْ: عدم دورانها وحيرتها، أيْ: تسكن أيْ: ترتاح أعينهنَّ وتسر (من السّرور) إذا علمن أنّ