جمع محسنة، أعد: هيَّأ، وأعد: أعم من اعتد، وتشمل أمور عديدة منها: الأجر العظيم … وغيره مثل: المتكأ والرزق؛ المحسنة: الزّوجة الصّالحة الّتي تجاوزت درجة التّقوى في إيمانها وطاعتها ولم يعد إحسانها مقصوراً على نفسها وإنما تجاوز إلى الآخرين، أي: الإحسان إلى رسول الله ﷺ في العشرة.
﴿مِنْكُنَّ﴾: من لبيان الجنس جنس المحسنات؛ لأنّ زوجات النّبي أمّهات المؤمنين، كنَّ كلّهن محسنات.
﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾: جنات الفردوس والخلود والنّعيم الدّائم، والأجر مقابل العمل، والأجر العظيم لا يفوقه أجر آخر.
والعبرة في هذه الآية بعموم اللفظ وليس بخصوص السّبب فالخطاب موجَّه أيضاً إلى نساء المؤمنين كافة؛ لأنّ نساء النّبي هنَّ قدوة لنساء العالمين.
خطاب موجَّه من الله سبحانه إلى نساء النّبي مباشرة ﵅ للدلالة على أهمية طاعة الله ورسوله ﷺ.
﴿مَنْ يَأْتِ﴾: من شرطية.
﴿مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ﴾: بفاحشة مبينة: الفاحشة هنا تعني معصية الرّسول ﷺ، أو النّشوز أو أذية الرّسول، أو عدم طاعته الّتي تحمل في معانيها معنى الكفر، وحذفت أل التّعريف من الفاحشة؛ لأنّ أل التّعريف في كلمة الفاحشة تعني: الزّنى.
﴿مُّبَيِّنَةٍ﴾: أيْ: في العلن والظّاهرة للناس أيْ: يعلم بها النّاس، وحدد