للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿فَتَعَالَيْنَ﴾: الفاء للمباشرة، أيْ: تعالين الآن، أيْ: أقبلن.

﴿أُمَتِّعْكُنَّ﴾: أعطيكن ما يحق لكن من المهر المؤخر.

﴿وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾: التّسريح، أي: المفارقة ويعني: الطّلاق، وسراحاً جميلاً من دون مشادة أو غضب أو انتقام وبكلّ رأفة ورحمة ومن دون تجريح وبُغض ومشاحنة وخصومة.

واستعمال إن كنتن تردن الحياة الدّنيا: إشارة إلى عدم المبالغة في الاهتمام بها فالأمر لا يعدو أن يكون مجرَّد سؤال نادر، ونساء النّبي كنَّ تسعة في ذلك الحين خمس من قريش: عائشة وحفصة وأم حبيبة وسودة بنت زمعة وأم سلمة بنت أبي أمية، وأربعة من غير قريش صفية بنت حيي بن أحطب، جويرية بنت الحارث من بني المطلق، ميمونة بنت الحارث الهلالية، وزينب بنت جحش من بني أسد.

سورة الأحزاب [٣٣: ٢٩]

﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾:

﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: مقابل قوله: إن كنتن تردن الحياة الدّنيا وزينتها هذا يسمَّى في فنون جمال اللغة الطّباق، وإن كنتن: الواو عاطفة، إن شرطية تدل على الاحتمال والافتراض، تردن الله ورسوله؛ أي: رضا الله تعالى ورضا رسوله .

﴿وَالدَّارَ الْآخِرَةَ﴾: الجنة، أو ثواب الآخرة.

﴿فَإِنَّ اللَّهَ﴾: الفاء رابطة لجواب الشّرط، إنّ: للتوكيد.

﴿أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ﴾: اللام لام الاختصاص والاستحقاق، المحسنات

<<  <  ج: ص:  >  >>