للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾: إذا تابوا وأوفوا وأصلحوا وعملوا الصّالحات.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: للتوكيد.

﴿كَانَ﴾: تشمل كلّ الأزمنة كان في الماضي والحاضر والمستقبل.

﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾: ارجع إلى الآية (٥) للبيان.

سورة الأحزاب [٣٣: ٢٥]

﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾:

بعد أن بيَّن الله مصير الصّادقين والمنافقين يبيِّن مصير القسم الثّالث وهم الّذين كفروا من قريش (الأحزاب).

﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾: الرّد هو العودة أو الرّجوع بإكراه وقسر، الّذين كفروا من قريش وكنانة وأسد وغطفان (الأحزاب).

ردهم ﴿بِغَيْظِهِمْ﴾: الغيظ: الحقد والغضب الّذي ملأ قلوبهم والباء للإلصاق وتدل على الدّوام ردهم خائبين مغتاظين. ارجع إلى سورة التّوبة آية (١٥) لمزيد من البيان.

﴿لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾: لم ينالوا أيَّ خير، نكرة تعني أيَّ خير سواء كان نصراً أو غنيمة أو أسراً ورجعوا وهم يشعرون أنهم هم الخاسرون أو المهزومون لم يحققوا أيَّ شيء مما جاؤوا من أجله.

﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾: أيْ: لم يحتاجوا أن يقاتلوا الكفار حيث سلط الله عليهم الرّيح الّتي قلعت خيامهم والملائكة الّذين ألقوا الرّعب في قلوب الكافرين فولوا مدبرين خائبين.

<<  <  ج: ص:  >  >>