للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾: تلك أوامر وأحكام الله في الطلاق، والخلع الّتي أمركم بها، أو نهاكم عنها فالتزموا بها قولاً وفعلاً، ولا تخالفوها، ولا تتجاوزوها. ارجع إلى الآية (١٨٧) لبيان تلك حدود الله فلا تقربوها (التي تستعمل في المحرمات)، وتلك حدود الله فلا تعتدوها (التي تستعمل في سياق أحكام الحل والحرام).

﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾:

﴿وَمَنْ﴾: شرطية، ﴿يَتَعَدَّ﴾: يتجاوز ما أحله الله إلى ما حرمه، أو بالعكس، أو ما أمر به إلى ما نهى عنه.

﴿فَأُولَئِكَ﴾: اسم إشارة يفيد البعد، ودنوا منزلة الّذين يتعدون حدود الله.

﴿هُمُ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿الظَّالِمُونَ﴾: إذا كان هناك ظالمون فهم في طليعة الظالمين (للمبالغة): لأنفسهم ولغيرهم. ارجع إلى الآية (٥٤) من سورة البقرة.

سورة البقرة [٢: ٢٣٠]

﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾:

﴿فَإِنْ﴾: الفاء: عاطفة، إن: شرطية تفيد الندرة، أو القلة.

﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا﴾: للمرة الثالثة فعل ماض، وجاء به؛ لأنه لا يتكرر، ولم يقل: إن يطلقها، فلا تحل له بعد حتّى تتزوج بزوج آخر يدخل بها؛ أي: يتزوجها؛ لأنّ الطلاق بعد ثالث مرة لا يتكرر.

<<  <  ج: ص:  >  >>