ولم يقل بشير ونذير واكتفى بالإنذار؛ لأنّه يتكلم عن الكافرين والظّالمين والمبطلين وهم أهل باطل وجحود فيناسبهم الإنذار فقط، ولو استجاب لهم رب العالمين وأنزل عليهم تلك الآيات ولم يؤمنوا، لأهلكهم الله كما فعل بالأمم السّابقة. ارجع إلى سورة الفرقان الآية (٥٦) لمزيد في معنى الإنذار.