﴿قَارُونَ﴾: قيل: هو ابن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب وموسى هو ابن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب.
﴿كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى﴾: قيل: هو ابن عم موسى كما ذكر ابن عباس وقتادة وجرير وكثير من أهل العلم، وقال قتادة ومقاتل والكلبي: كان قارون أقرأ بني إسرائيل للتوراة، ولذلك قال: إنما أوتيته على علم عندي؛ أي: استحقاقي لذلك، وقيل: علم الكيمياء؛ أيْ: من عشيرة موسى، من قوم موسى، أيْ: من بني إسرائيل، ولم يقل: من بني إسرائيل، واكتفى بالقول من قوم موسى، وهذا القول يعني أقرب بني إسرائيل إلى موسى، وكان من الغريب أن يكون جاحداً لنعم الله عليه وأن يكون مصيره أغرب من مصير فرعون، وقيل: إنّ فرعون أسند إليه الإمارة على بني إسرائيل.
﴿فَبَغَى عَلَيْهِمْ﴾: على بني إسرائيل، البغي: هو أخذ حق الغير بقهر وقوة وتعسف أو بغى عليهم بسبب ماله وتجبر وتكبر، أيْ: ظلم وتجاوز الحدِّ في الظّلم، وأصبح عدواً لموسى وأتباعه.
﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ﴾: جمع كنز وهو المال المدَّخر. من الذهب والفضة والمال …
﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِى الْقُوَّةِ﴾: ما إن: ما: اسم موصول بمعنى الّذي، إنَّ: للتوكيد.
مفاتحه: مفردها مَفْتح: أيْ: خزانة، ومفاتحه: الخزائن المليئة بالكنوز وليس مفاتحه تعني مفتاح؛ لأنّ مفتاح جمعها مفاتيح.