للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومنهم من قال: مفتح لها معنيان: مفاتح خزائن، ومفتح ما يُفتح به الباب باب الخزائن.

﴿لَتَنُوءُ﴾: اللام للتوكيد، من ناء الشّيء ينوء: ثقل عليه.

﴿بِالْعُصْبَةِ﴾: الباء للإلصاق والمصاحبة، العصبة (١٠ - ٤٠ رجلاً) وقيل: من (٣ - ١٠) أفراد، والعصبة كلمة مشتقة من جماعة يتعصب بعضها لبعض لمبدأ من المبادئ ويُعين بعضهم بعضاً كأنّهم يدٌ واحدة.

﴿أُولِى الْقُوَّةِ﴾: أصحاب القوة، إذن خزائن لا يقدر على حملها العصبة حوالي (١٠ أفراد) من أولي القوة أو يثقل عليهم حملها أو حمل مفاتيحها للدلالة على كثرتها.

﴿إِذْ﴾: ظرف للزمن الماضي بمعنى حين.

﴿قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ﴾: قومه من بني إسرائيل من المؤمنين منهم وليس من الفراعنة، لا النّاهية تفرح بأموالك، والفرح نوعان فرح بحقٍّ وفرح من دون حقٍّ. والفرح المذموم هو البطر، والمرح وهو شدة الفرح.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إن للتوكيد.

﴿لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾: جمع فرح، من فرح: بطر، لا يحب البطرين. ارجع إلى سورة آل عمران آية (١٧٠) لبيان معنى الفرح وأنوعه، وارجع إلى الآية (٥٨) من نفس السّورة لبيان معنى البطر.

سورة القصص [٢٨: ٧٧]

﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِى الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾:

﴿وَابْتَغِ﴾: اقصد، اطلب.

﴿فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾: أنفق وتصدق في سبيل الله مما أنعم الله

<<  <  ج: ص:  >  >>