﴿فَانظُرْ﴾: الفاء للترتيب والمباشرة، انظر نظرة قلبية فكرية.
﴿كَيْفَ﴾: للاستفهام والتّعجب.
﴿كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: حين يذكر العاقبة في القرآن يعني: العذاب بأن يقول كان عاقبة، وحين يؤنث العاقبة بأن يقول كانت عاقبة يعني: حسن العاقبة أو الجنة، الظّالمين: المشركين الكافرين، الظّالمين: جملة اسمية تفيد الثّبوت. جمع ظالم والظالم هو كلّ من خرج عن منهج الله.
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً﴾: أيْ: في الدّنيا قادة في الكفر أو قدوة أو دعاة أيْ: فرعون وملأَه، أئمة: جمع إمام وهو من يؤتم به. وعادة يكون إماماً في الخير ويدعو إلى الحق، وليس إماماً في الشّر ويدعو إلى الباطل والضلال.
﴿يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾: أي: الرؤساء يدعون أولياءَهم أو أتباعهم ليسلكوا طريقهم في الكفر والشّرك والمعاصي، أيْ: هم أئمّة ودعاة إلى النّار في الدنيا، وهذه الإمامة سوف تستمر في الآخرة كما قال تعالى: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾ [هود: ٩٨].
﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ﴾: لا يجدون ولياً ولا نصيراً، ينصرهم أو يمنعهم من العذاب أو يحميهم أو يدافع عنهم.