للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

من أقصى المدينة: من أبعد أطرافها وآخرها، المدينة: القرية إذا اتسعت تسمَّى مدينة.

﴿يَسْعَى﴾: يُسرع يمشي مسرعاً.

﴿قَالَ يَامُوسَى إِنَّ﴾: إن للتوكيد.

﴿الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ﴾: الملأ: وجهاء القوم أيْ: رؤساء القوم أو الحكام يتشاورون فيك ليقتلوك أو يتأمرون على قتلك، وقال: يأتمرون: لأن كلّ المتشاورين يأمر بعضهم بعضاً بقتلك. ارجع إلى سورة المؤمنون آية (٢٤) لبيان معنى الملأ.

﴿لِيَقْتُلُوكَ﴾: اللام لام التّوكيد.

﴿فَاخْرُجْ﴾: الفاء للمباشرة، اخرج الآن من المدينة حالاً.

﴿إِنِّى﴾: للتوكيد.

﴿لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾: لك خاصة، اللام لام الاختصاص، من: ابتدائية، الناصحين: فاستمع لقولي لنصيحتي بالخروج.

لنقارن هذه الآية (٢٠) من سورة القصص وهي قوله: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَامُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّى لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾.

مع الآية (٢٠) من سورة يس: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾.

الرّجل في سورة القصص جاء ليحذر موسى فقط ليخرج من المدينة والرجل ليس مهدداً بالقتل أو أيِّ خطورة، أما الرّجل في سورة يس فجاء ليحذر

<<  <  ج: ص:  >  >>