يشركون بعد ذكر الأدلة على وحدانيته وألزمهم بالحجة يطلب منهم أن يأتوا بالبرهان، والبرهان: هو الحجة الفاصلة، أو الدليل القاطع؛ إن كنتم صادقين أنّ لله شريك في الملك أو في الخلق أو التّدبير أو الهداية أو الإجابة أو الإحياء والإماتة أو الرزق أو أيِّ شيء، إن شرطية تفيد الشّك أو القدرة على الإيتاء بأيِّ برهان أو دليل.
﴿كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في أن لله شريكاً؛ أي: إنكم كاذبين حين تجعلون مع الله إلهاً آخر.