إذا نظرنا في سياق آية البقرة: نجد أنّها جاءت في سياق النّصر، وأنّ الصّحابة يجب أن يصبروا على البأساء والضّراء، كما صبر الّذين خلوا من قبلهم.
وأما في آية آل عمران: فقد جاءت في سياق الجهاد، وما حصل للمؤمنين يوم أحد من الهزيمة، والقتل، والجراحات، فهي تحثهم على الثّبات، والصّبر رغم هزيمتهم.
وأما آية التّوبة: فقد جاءت في سياق التّحذير من النّفاق، وإفشاء الأسرار للأقارب، أو الكفار المعاندين لرسول الله ﷺ، وهناك احتمال آخر هو: كلّ الآيات جاءت في سياق الجهاد.
فآية التّوبة: تشير إلى أهمية السّرية، وكتم الأخبار، والأنباء قبل المعركة، والاستعداد لها.
وآية البقرة: تشير إلى أهمية الثّبات، والصّبر في أرض المعركة.
وآية آل عمران: تشير إلى أهمية الصّبر، والثّبات بعد المعركة، خاصة إذا حصلت هزيمة.