للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

النّصر، النصر الغلبة بالقوة، والسّلاح، والعتاد، والفتح: النصر من دون قتال، أو معركة.

﴿أَلَا﴾: حرف استفتاح تفيد التّحقيق؛ أي: أنّ نصر الله قريب، إنّ: للتوكيد، والسّؤال هنا من قال متى نصر الله، ومن أجاب ألا إن نصر الله قريب

الاحتمال الأول: من قال، أو سأل: هم الصّحابة أنفسهم، ومن أجاب هم أنفسهم أيضاً؛ أي: تساءلوا أوّلاً، ثم ثابوا إلى رشدهم، وأجابوا أنفسهم: إنّ نصر الله قريب فما علينا إلَّا الصبر والتّوكل.

الاحتمال الثّاني: ربما هناك قسم منهم قالوا: أو تساءلوا متى نصر الله، وقسم آخر منهم أجابوهم: إن نصر الله قريب.

الاحتمال الثالث: الّذين تساءلوا، أو قالوا: متى نصر الله؟ هم الصّحابة، والّذين أجابهم: إنّ نصر الله قريب: هو الرّسول .

الاحتمال الرابع: الّذين تساءلوا الصّحابة، أو غيرهم من النّاس، والّذين أجابهم هو الله سبحانه عن طريق جبريل ، أو الإيحاء، والإلهام.

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾: وردت في ثلاث آيات مختلفة في السّياق، وهي:

سورة البقرة، الآية (٢١٤): ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾.

سورة آل عمران، الآية (١٤٢): ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ﴾.

<<  <  ج: ص:  >  >>