للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿جَاءَتْ﴾: بلقيس.

﴿قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ﴾: سُئلت أهكذا: الهمزة همزة استفهام وتقرير وإخبار، ولم يقل: أهذا عرشك: هذا القول يوحي إليها بالجواب أنّه عرشها.

﴿قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾: ولو قالت: هو، لسألوها كيف جاء العرش والمسافة كانت تستغرق حوالي شهرين مشياً على الأقدام، ولو قالت: ليس هو، لقيل لها: كيف تجهلين عرشك فكانت ذات دهاء وحكمة فقالت: كأنّه هو.

﴿وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ﴾: هذا قول سليمان : وأوتينا العلم بالدّين من قبلها بفضل الله ودخلنا في الإسلام من قبل أن تُسلم أو تدخل في الإسلام، وكنا مسلمين: جملة اسمية تفيد الثّبوت، أي: الإسلام صفة ثابتة مستمرة لا تتغيَّر عندنا.

سورة النمل [٢٧: ٤٣]

﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَّعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾:

﴿وَصَدَّهَا﴾: الصّد هو المنع عن قصد الشّيء خاصة، أيْ: منعها؛ أي: أضلها ما كانت تعبد من دون الله (أي: عبادة الشّمس أو الشّيطان أضلها عن عبادة الله).

﴿إِنَّهَا﴾: للتوكيد.

﴿كَانَتْ مِنْ﴾: تكرار كانت مرتين للتأكيد على تمكن الكفر منها؛ لأنها نشأت وترعرعت في قوم كافرين، من ابتدائية.

﴿قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾: جاحدين بوجود الله تعالى، أيْ: غير مؤمنين بالله تعالى.

سورة النمل [٢٧: ٤٤]

﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِى الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:

﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِى الصَّرْحَ﴾: طلب منها أو سُئلت أن تدخل الصّرح، الصّرح: القصر العظيم وقد كان له مدخل أو بهو كبير مصنوع من قوارير، أيْ: زجاج.

﴿فَلَمَّا﴾: الفاء للتعقيب والمباشرة، لما: ظرف زماني بمعنى حين.

<<  <  ج: ص:  >  >>