للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَمَنْ﴾: شرطية.

﴿شَكَرَ﴾: الله باللسان والفعل وتتضمن العبادات والصّدقات.

﴿فَإِنَّمَا﴾: الفاء للتوكيد، إنما كافة مكفوفة للحصر.

﴿يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾: كقوله تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧]؛ أيْ: نفع أو فائدة الشّكر تعود إليه، ويشكر جاءت بصيغة المضارع لتدل على التّجدد والتّكرار لكلّ نعمة.

﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾: من شرطية، كفر: ستر النّعمة ولم يسندها إلى الخالق الرّزاق، وقال: إنما أوتيته على علم عندي كما فعل قارون.

﴿فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ﴾: غني عن شكره وليس بحاجة إلى شكر أي عبد من عباده.

﴿كَرِيمٌ﴾: لا يقطع إنعامه على من لم يشكره، أو لا يعبده، وإنما يستمر في عطائه وكرمه، ارجع إلى الآية (١٢) من سورة لقمان للمقارنة.

سورة النمل [٢٧: ٤١]

﴿قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِى أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ﴾:

﴿قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا﴾: قال سليمان: غيِّروا بعض معالم عرشها وبعض ألوان أحجاره أو نقوشه، التّنكير ضد التّعريف جعل الشّيء لا يُعرف إلا بصعوبة.

﴿نَنظُرْ أَتَهْتَدِى﴾: نختبرها وننظر نظرة قلبية ونظرة بصرية، أتهتدي إلى معرفة عرشها، أو لا تهتدي أو تهتدي للجواب الصّواب أم لا.

﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي.

﴿تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ﴾: والغاية من إحضار العرش وتنكيره لعلَّها إن رأت هذه المعجزة تسلم وتدخل في الإسلام هي وقومها.

سورة النمل [٢٧: ٤٢]

﴿فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ﴾:

﴿فَلَمَّا﴾: الفاء للتعقيب والمباشرة، لما: ظرف زماني بمعنى حين.

<<  <  ج: ص:  >  >>