للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿رَأَتْهُ﴾: رأت المدخل القصر أو بهو القصر.

﴿حَسِبَتْهُ﴾: من حسب وهو الظّن الرّاجح يقوم على الحساب الحسي والقلبي والنّظر والتّجربة وحسبته: اعتقدت.

﴿لُجَّةً﴾: مجمع للماء في مدخل القصر، وكان أرضه مصنوعة من زجاج شفاف وأجري تحته الماء وفيه أسماك وأمواج المياه، فمن يراه لأول مرة يحسبه لجة. من لجة البحر؛ أي: تردد أمواجه وعودتها إلى الاصطدام بالشاطئ أو بالصخر المرة بعد الأخرى بلا انقطاع.

﴿وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا﴾: لتخوض في اللجة.

عندها ﴿قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ﴾: قال: سليمان لها: إنّه مصنوع من الزجاج.

﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى﴾: قالت: بلقيس رب إنّي للتوكيد، ظلمت نفسي بالكفر أو بعبادة الشّمس من دونك.

﴿وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ﴾: ولم تقل: وأسلمت لسليمان، وإنما أسلمت مع سليمان، أيْ: أنا وهو كلانا عبدٌ لله سبحانه رب العالمين، ولو قالت أسلمت لسليمان تعني أنها أشركت بالله.

<<  <  ج: ص:  >  >>