للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

في باطن الأرض والله سبحانه هو الّذي أعطى الهدهد هذه القدرة العجيبة فالله وحده الّذي يعلم ما تخفون وما تعلنون، وهذا يدل على وحدانيَّته.

سورة النمل [٢٧: ٢٦]

﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾:

﴿اللَّهُ﴾: الاسم الأعظم الّذي تفرد به سبحانه واختصه لنفسه الدّال على واجب الوجود الجامع لجميع صفات الكمال الإلهية. الإله: المألوه المعبود وحده.

﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾: ارجع إلى الآية (٢٥٥) من سورة البقرة للبيان.

﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: العظيم تعود إلى الرّب وقد تعود إلى العرش، خالق العرش العظيم والقائم على تدبيره، ووصف العرش بالعظيم؛ لأنّه أعظم مخلوقات الله تعالى على الإطلاق يفوق خلق السّموات والأرض ويفوق خلق الإنسان. ارجع إلى سورة التّوبة آية (١٢٩) لمزيد من البيان.

سورة النمل [٢٧: ٢٧]

﴿قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾:

﴿قَالَ سَنَنْظُرُ﴾: قال سليمان للهدهد: سننظر: السّين للاستقبال القريب أيْ: سنعلم عن قريب أو نرى رؤية قلبية وتجريبية إذا كنت صادقاً أم كاذباً.

﴿أَصَدَقْتَ﴾: الهمزة همزة استفهامية، فيما أنبأتنا به أو أخبرتنا: جملة فعلية تدل على التّجدد والتّكرار.

﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي.

﴿كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾: جملة اسمية تدل على الثّبوت ثبوت صفة الكذب في الهدهد.

سورة النمل [٢٧: ٢٨]

﴿اذْهَب بِّكِتَابِى هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾:

﴿اذْهَب بِّكِتَابِى﴾: أيْ: كتب سليمان رسالة إلى الملكة الحاكمة في سبأ

<<  <  ج: ص:  >  >>