إلى الحق بإنزال القرآن، وإرسال محمّد ﷺ نبياً ورسولاً، وهدى بعض أهل الكتاب أمثال عبد الله بن سلام من الّذين آمنوا كذلك.
﴿لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ﴾: هداهم بشأنّ عيسى ﵇، وبشأنّ محمّد ﷺ، وبشأنّ القبلة وغيرها، فهم اختلفوا في الحق، وكان من المفروض عليهم أن لا يختلفوا فيه.
﴿بِإِذْنِهِ﴾: بأمره، ومشيئته. ارجع إلى الآية (٢٥٥) من نفس السورة.
﴿وَاللَّهُ يَهْدِى مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: الصّراط المستقيم: الدِّين الحق، دين التّوحيد، وعبودية الله دين الإسلام، والله يهدي من شاء، أو طلب الهداية إلى الصّراط المستقيم: وهو الطّريق المستقيم الموصل إلى الغاية بأقصر زمن، أو مسافة، ومن دون عائق، أو مشقة.