الابتغاء عن الاستطاعة؛ لأنّهم محجوبون عن الاستماع إلى الملأ الأعلى (الملائكة) بالشّهب والحرس، كما قال تعالى: ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا﴾ [الجن: ٨].
سورة الشعراء [٢٦: ٢١٢]
﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾:
﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ﴾: الاستماع للوحي من السّماء والملائكة.
﴿فَلَا تَدْعُ﴾: الفاء للتوكيد. الخطاب لكل من يعقل ويسمع القرآن.
﴿تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾: أيْ: لا تعبد مع الله إلهاً آخر، أيْ: لا تشرك بالله شيئاً، الخطاب وإن كان موجَّهاً إلى رسول الله ﷺ، فهو موجَّه إلى الّذين يشركون بالله ويجعلون معه إلهاً آخر، أو تحذير لسائر البشر من الشّرك بالله تعالى.