للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الابتغاء عن الاستطاعة؛ لأنّهم محجوبون عن الاستماع إلى الملأ الأعلى (الملائكة) بالشّهب والحرس، كما قال تعالى: ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا﴾ [الجن: ٨].

سورة الشعراء [٢٦: ٢١٢]

﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾:

﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ﴾: الاستماع للوحي من السّماء والملائكة.

﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشّهب، اللام لام التّوكيد.

سورة الشعراء [٢٦: ٢١٣]

﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾:

﴿فَلَا تَدْعُ﴾: الفاء للتوكيد. الخطاب لكل من يعقل ويسمع القرآن.

﴿تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾: أيْ: لا تعبد مع الله إلهاً آخر، أيْ: لا تشرك بالله شيئاً، الخطاب وإن كان موجَّهاً إلى رسول الله ، فهو موجَّه إلى الّذين يشركون بالله ويجعلون معه إلهاً آخر، أو تحذير لسائر البشر من الشّرك بالله تعالى.

﴿فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾: أيْ: رغم أنك أكرم الخلق، فلو اتخذت إلهاً آخرَ غيري لعذَّبتك.

سورة الشعراء [٢٦: ٢١٤]

﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾:

﴿وَأَنذِرْ﴾: يا محمّد والإنذار هو الإعلام مع التّحذير قبل وقوع الشّر أو الأمر المحذور وهو عدم الشّرك بالله والإخلاص لله والتّوحيد وبين يدي عذاب شديد.

﴿عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: وهم بنو هاشم وبنو عبد المطلب. فالإنذار يبدأ بالأقرب فالأقرب.

<<  <  ج: ص:  >  >>