﴿ذِكْرَى﴾: تذكرة وموعظة نذكرهم لكي نوقظهم من غفلتهم ونذكرهم بذنوبهم لعلهم يتوبون ويرجعون، وإذا لم يذّكروا ويرتدعوا ويتوبوا ويكفُّوا عن طغيانهم أخذناهم بالعذاب.
﴿وَمَا كُنَّا﴾: ما النّافية.
﴿ظَالِمِينَ﴾: بإنزال العذاب بهم.
سورة الشعراء [٢٦: ٢١٠]
﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾:
﴿وَمَا﴾: ما النّافية.
﴿تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: به: أي: القرآن. الشياطين: هم كفرة الجن ردّاً على زعمهم وافترائهم أنّ الشّياطين تجيء بالقرآن وتلقيه على لسان محمّد ﷺ، كما تنزل الشّياطين على الكهنة، وكما قال تعالى: ﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الحاقة: ٤٢].
سورة الشعراء [٢٦: ٢١١]
﴿وَمَا يَنبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾:
﴿وَمَا﴾ النّافية.
﴿يَنبَغِى لَهُمْ﴾ لهم: تعود إلى الشّياطين، أي: لا يحتاجون أن يقوموا بإنزاله ولا يصح ولا يجوز لهم ذلك.
﴿وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: أي: ولو أرادوا ذلك، تكرار ما يفيد التّوكيد وفصل