﴿يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون.
سورة الشعراء [٢٦: ٢٠٢]
﴿فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾:
﴿فَيَأْتِيَهُم﴾: الفاء تدل على المباشرة، أي: يأتيهم بسرعة من دون تأخير، يأتيهم: أي: كفار مكة وغيرهم من ملَّة الكفر.
﴿بَغْتَةً﴾: فجأة في الدّنيا أو الآخرة أو الموت.
﴿وَهُمْ﴾: للتوكيد.
﴿لَا﴾: النّافية.
﴿يَشْعُرُونَ﴾: لا يتوقعون نزوله.
سورة الشعراء [٢٦: ٢٠٣]
﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾:
﴿فَيَقُولُوا﴾: أي: المجرمون أو المشركون حين يأتيهم العذاب الأليم.
﴿هَلْ﴾: استفهام تحمل معنى التّحسر والطّمع في الإمهال.
﴿نَحْنُ﴾: ضمير منفصل للمتكلم المعظم نفسه أو معه غيره.
﴿مُنْظَرُونَ﴾: مؤخَّرون أو ممهلون لنؤمن بالقرآن ونصدِّق به ونعمل صالحاً، يقولون ذلك حسرة على ما فاتهم من الإيمان، ولاستدراك ما فرطوا به وإصلاح ما أفسدوا، والجواب: كلا.