كفار مكة ومشركيها وغيرهم من الكفار. أفبعذابنا: نسب العذاب سبحانه إليه ليدل على هوله وشدته، وللتحذير منه.
﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾: أي: إن استجبنا لهم وأخَّرنا عنهم العذاب ليقُولُنَّ بعد ذلك ما يحبسه، وإن نزل بهم يقولون: أنظرنا وأمهلنا إلى أجل قريب.
﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾: تدل على التّكرار والتّجديد والاستمرار.
سورة الشعراء [٢٦: ٢٠٥]
﴿أَفَرَءَيْتَ إِنْ مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ﴾:
﴿أَفَرَءَيْتَ﴾: الهمزة للاستفهام التّوبيخي، الرؤيا قلبية فكرية.
﴿إِنْ﴾: شرطية.
﴿مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ﴾: أي: لم نهلكهم وأطلنا أعمارهم ووسعنا أرزاقهم كما طلبوا فعاشوا السّنين الطويلة، جواب الشّرط محذوف دال عليه الاستفهام، أي: لن يغني ذلك عنهم شيئاً.
سورة الشعراء [٢٦: ٢٠٦]
﴿ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ﴾:
﴿ثُمَّ﴾: للترتيب والتّراخي. جاءَهم: المجيء فيه معنى الصعوبة والشدة.
﴿جَاءَهُمْ مَا﴾: أي: العذاب. ما: أي: الذي يوعدون من العذاب والهلاك أو الموت. وما: أوسع شمولاً من الذي.
﴿كَانُوا يُوعَدُونَ﴾: في الدّنيا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute