للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الشعراء [٢٦: ٢٠٠]

﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِى قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾:

﴿كَذَلِكَ﴾: أي: مثل ذلك.

﴿سَلَكْنَاهُ﴾: السّلك الإدخال بسهولة، أي: لو قرأه عليهم أعجمي أو قرأه عليهم محمّد نفس الشّيء سيكذبون به، ويستمرون على ذلك حتّى يروا العذاب الأليم.

أو سلكناه في قلوب المجرمين (المشركين) كأنّهم عجم لا يفهمون منه شيئاً، ولا يؤمنون به حتّى يروا العذاب الأليم. ولو قارنا هذه الآية مع الآية (١٢) من سورة الحجر وهي قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِى قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ نجد آية الحجر جاء فيها بالفعل المضارع (فسلكه) الذي يدل على التجدد والاستمرار والتكرار الذي يشير إلى استمرار إرسال الرسل إلى أقوامهم، وأما آية الشعراء: جاء بالفعل الماضي (سلكناه) الذي يشعر إلى حدث انتهى ومضى، وهو إنزال القرآن على قلب رسول الله .

﴿الْمُجْرِمِينَ﴾: جمع مجرم. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٥٥)، والجاثية آية (٣١) للبيان.

سورة الشعراء [٢٦: ٢٠١]

﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾:

﴿لَا﴾: النّافية، لا يؤمنون بالقرآن ويستمرون على تكذيبهم به حتّى يموتوا وعندها يروا العذاب الأليم ويعلموا أنّه الحق من ربك.

﴿حَتَّى﴾: حرف نهاية الغاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>