أي: بساتين وحدائق ومنابع المياه والأنهار والآبار التي تسمى العيون، وليس الأعين؛ لأن الأعين: جمع عين، وتعني: الأعين التي نبصر بها، وكذلك عين تجمع على عيون، وتعني: عيون الماء، وهذا يسمَّى تفصيلاً بعد إجمال.
ارجع إلى الآية (١٣٤) للبيان.
سورة الشعراء [٢٦: ١٤٨]
﴿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾:
﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾: الطلع: الثمر، هضيم: أيْ: ناضج كالرّطب عذق التّمر والنّخيل من الزّروع وخص النّخيل بالذّكر؛ لأنّه من أهم الثّمار الّتي كانوا يعيشون عليها، ومنهم من فسر طلعها هضيم، يعني: طلع النّخلة ناعم لين.