للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الشعراء [٢٦: ١٤١]

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ﴾:

تتوالى قصص الأولين على رسول الله ، فبعد قصة موسى وإبراهيم ونوح وعاد، تأتي قصة صالح مع قومه ثمود.

﴿ثَمُودُ﴾: كانوا عرباً يسكنون مدينة الحجر على طريق مكة بين الشّام والمدينة شمال الحجاز تعرف اليوم بمدائن صالح، وقبيلة ثمود من بقايا قوم عاد الّذين عادوا إلى مكة بعد هلاك الكافرين منهم، ثمّ تكاثروا وهاجروا إلى شمال الحجاز ونبيهم صالح وهو من العرب.

﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ أيْ: نبيهم صالح. ارجع إلى الآية (١٠٥) من نفس السّورة للبيان.

سورة الشعراء [٢٦: ١٤٢]

﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾:

ارجع إلى الآية (١٠٦) السّابقة.

سورة الشعراء [٢٦: ١٤٣]

﴿إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾:

ارجع إلى الآية (١٠٧) السّابقة.

سورة الشعراء [٢٦: ١٤٤]

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾:

ارجع إلى الآية (١٠٨) السّابقة.

سورة الشعراء [٢٦: ١٤٥]

﴿وَمَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:

ارجع إلى الآية (١٠٩) السّابقة.

سورة الشعراء [٢٦: ١٤٦]

﴿أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَاهُنَا آمِنِينَ﴾:

﴿أَتُتْرَكُونَ﴾: الهمزة استفهام إنكاري وتوبيخي، أيْ: لا يعقل أن تتركوا إلى الأبد.

<<  <  ج: ص:  >  >>