﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً﴾: إنّ واللام للتوكيد، لآية: لعبرة وموعظة لهؤلاء المكذبين من قريش وغيرهم من النّاس؛ لكي يتوبوا إلى ربهم ويستغفروه، وينجوا من العذاب أليم.
ورغم هذه الآيات ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ وما كان أكثر قوم هود ولا غيرهم مؤمنين.
سورة الشعراء [٢٦: ١٤٠]
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾:
﴿وَإِنَّ﴾: اللام في لهو للتوكيد.
﴿رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الّذي لا يُغلب ولا يقهر والمنتقم من كل جبار متكبر لا يؤمن بيوم الحساب والممتنع لا يضره أحد من خلقه.
﴿الرَّحِيمُ﴾: لمن تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً، ثمّ اهتدى، الرّحيم لا يعجل لهم العذاب؛ لعلهم يتوبون ولا يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون.