للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أين: للاستفهام التّوبيخي والتّبكيت (أين: استفهام مجازي).

﴿مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ﴾: أين هذه الآلهة أو الأصنام الّتي كنتم تعبدونها في الدّنيا، أين هي لتشفع لكم أو تنفعكم؟

سورة الشعراء [٢٦: ٩٣]

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾:

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله.

﴿هَلْ﴾: للاستفهام والتّبكيت.

﴿يَنصُرُونَكُمْ﴾: النّون للتوكيد، هل ينصرونكم من العذاب، أي: يدفعون عنكم أو يمنعونكم من العذاب.

﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾: لأنفسهم أو للتقسيم، أي: هم لا يستطيعون نصر أنفسهم فكيف ينصرونكم.

سورة الشعراء [٢٦: ٩٤]

﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُنَ﴾:

﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا﴾: الفاء للتوكيد، الكبكبة: هي الإلقاء على الوجه المرة بعد الأخرى على وزن فعللة الدّالة على التّكرار، أي: كلما قام كب على وجهه مرة أخرى، فيها: في النّار.

﴿هُمْ وَالْغَاوُنَ﴾: هم والغاوون، أي: الّذين أغووهم وأضلوهم، أي: التّابعون والرّؤساء (المتبوعين) أو الأصنام وعبادها، الغاوون. ارجع إلى سورة الحجر الآية (٤٢) يدخلوها معاً حتّى لا يظن كلا الطّرفين أنّ أحدهما أفضل من الآخر أو يستطيع أحدهما أن ينقذ الآخر.

<<  <  ج: ص:  >  >>