﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: كفرة الجن والإنس، أتباع إبليس كبكبوا فيها أيضاً.
﴿أَجْمَعُونَ﴾: للتوكيد.
سورة الشعراء [٢٦: ٩٦]
﴿قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾:
أيْ: ﴿الضُّعَفَاؤُا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ [غافر: ٤٧]، أو ﴿الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ [البقرة: ١٦٦]، أو ﴿وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ﴾ [الأعراف: ٣٩]، فالله سبحانه يجعل الأصنام تنطق وتكلم عبدتها أو الكفرة يتخاصمون مع بعضهم بعضاً.
﴿وَهُمْ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.
﴿يَخْتَصِمُونَ﴾: الخصام: هو الجدال بشدة والمعاداة.
كما سنرى في الآيات التالية يحاول كل طرف أن يتهم الطرف الآخر بكونه السبب فيما يحدث له من العذاب. وفي سورة غافر آية (٤٧) قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِى النَّارِ﴾ والحجاج يحدث أولاً أو يحدث قبل الخصام.
سورة الشعراء [٢٦: ٩٧]
﴿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِى ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾:
﴿تَاللَّهِ﴾: تاء القسم وهي أقوى أدوات القسم.
﴿إِنْ﴾: مصدرية تفيد التّعليل والتّوكيد.
﴿كُنَّا﴾: في الدّنيا.
﴿لَفِى﴾: اللام للتوكيد، في ظرفية، الدّنيا.
﴿ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: ابتعاد عن المنهج والصراط المستقيم ونسيان وظلمات