للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الشعراء [٢٦: ٩٥]

﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾:

﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: كفرة الجن والإنس، أتباع إبليس كبكبوا فيها أيضاً.

﴿أَجْمَعُونَ﴾: للتوكيد.

سورة الشعراء [٢٦: ٩٦]

﴿قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾:

أيْ: ﴿الضُّعَفَاؤُا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ [غافر: ٤٧]، أو ﴿الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ [البقرة: ١٦٦]، أو ﴿وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ﴾ [الأعراف: ٣٩]، فالله سبحانه يجعل الأصنام تنطق وتكلم عبدتها أو الكفرة يتخاصمون مع بعضهم بعضاً.

﴿وَهُمْ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿يَخْتَصِمُونَ﴾: الخصام: هو الجدال بشدة والمعاداة.

كما سنرى في الآيات التالية يحاول كل طرف أن يتهم الطرف الآخر بكونه السبب فيما يحدث له من العذاب. وفي سورة غافر آية (٤٧) قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِى النَّارِ﴾ والحجاج يحدث أولاً أو يحدث قبل الخصام.

سورة الشعراء [٢٦: ٩٧]

﴿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِى ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾:

﴿تَاللَّهِ﴾: تاء القسم وهي أقوى أدوات القسم.

﴿إِنْ﴾: مصدرية تفيد التّعليل والتّوكيد.

﴿كُنَّا﴾: في الدّنيا.

﴿لَفِى﴾: اللام للتوكيد، في ظرفية، الدّنيا.

﴿ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: ابتعاد عن المنهج والصراط المستقيم ونسيان وظلمات

<<  <  ج: ص:  >  >>