سورة الزّمر الآية (٧٣) ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ أيْ: هؤلاء يساقون إلى الجنة بعد أن يروها، وحين يصلوا إليها يجدوا أبوابها قد فتحت لهم ترحيباً.
في سورة الشّعراء: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ أيْ: تقرب إليهم.
في سورة ق: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ أيْ: تقرب إليهم أكثر فأكثر.
وفي سورة الزمر: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾ يساقون إليها ليدخلوها زمراً زمراً.
سورة الشعراء [٢٦: ٩١]
﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾:
بعد ذكر الجنة يذكر الجحيم، وهذا يسمى فن المقابلة في بديع اللغة.
البروز: هو الظهور.
﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ﴾: جعلت الجحيم بارزة ظاهرة للغاوين والجحيم اسم من أسماء النّار من جحم جحوماً؛ أي: أشعل النار إشعالاً؛ أي: التّأجيج فلا تخمد أبداً، والتي لا يمكن السيطرة عليها. ارجع إلى سورة الرعد آية (١٨) للبيان المفصل في النار وأسمائها ودرجاتها.
﴿لِلْغَاوِينَ﴾: اللام لام الاختصاص، الغاوين: جمع غاوٍ؛ أيْ: ضال فقد يغوي نفسه، وقد يغوي الآخر. ارجع إلى سورة الحجر الآية (٤٢) للبيان.
سورة الشعراء [٢٦: ٩٢]
﴿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ﴾:
﴿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ﴾: قيل لهم: اللام لام الاختصاص وتعني: الغاوين.