للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿كُنتُمْ تَعْبُدُونَ﴾: كنتم تعني هنا: وجدتم (في الماضي وما زلتم) تعبدون.

سورة الشعراء [٢٦: ٧٦]

﴿أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ﴾:

﴿أَنتُمْ﴾: للتوكيد.

﴿وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ﴾: أيْ: أجدادكم الغابرون؛ لأن الجد في القرآن قد تعني الأب؛ ارجع إلى سورة البقرة آية (١٣٣) للبيان.

سورة الشعراء [٢٦: ٧٧]

﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّى إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾:

﴿فَإِنَّهُمْ﴾: الفاء للتوكيد، أيْ: ما تعبدون من الآلهة كلها عدوٌّ لي.

﴿عَدُوٌّ لِّى﴾: انتبه إلى قوله: فإنّهم (بصيغة الجمع) وعدوٌّ لي (بصيغة المفرد) ولم يقل: أعداء لي؛ لأنّ عداوتهم أو (عداوة كلَّ الآلهة) تمثل عداوة واحدة هي الشّرك بالله. فلذلك قال: عدو لي.

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.

﴿رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: أي: الخالق والمدبر والرازق والحاكم.

العالمين: جمع عالم، ومنها عالم الإنس والجن والملائكة، وباقي العوالم ومنها النبات والحيوان والجماد.

سورة الشعراء [٢٦: ٧٨]

﴿الَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ﴾:

﴿الَّذِى﴾: اسم موصول يفيد التّعظيم يعود إلى الرب، ونلاحظ جاءت كلمة الرب في سياق الهداية؛ لأنه سبحانه هو الهادي والمربي والمرشد، وفي سياق العبادة نلاحظ مجيء اسم الله سبحانه بدلاً من الرب.

﴿خَلَقَنِى﴾: من نطفة، ثمّ من علقة، ثمّ من مضغة مخلَّقة وغير مخلَّقة، أو

<<  <  ج: ص:  >  >>