﴿فَإِنَّهُمْ﴾: الفاء للتوكيد، أيْ: ما تعبدون من الآلهة كلها عدوٌّ لي.
﴿عَدُوٌّ لِّى﴾: انتبه إلى قوله: فإنّهم (بصيغة الجمع) وعدوٌّ لي (بصيغة المفرد) ولم يقل: أعداء لي؛ لأنّ عداوتهم أو (عداوة كلَّ الآلهة) تمثل عداوة واحدة هي الشّرك بالله. فلذلك قال: عدو لي.
العالمين: جمع عالم، ومنها عالم الإنس والجن والملائكة، وباقي العوالم ومنها النبات والحيوان والجماد.
سورة الشعراء [٢٦: ٧٨]
﴿الَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ﴾:
﴿الَّذِى﴾: اسم موصول يفيد التّعظيم يعود إلى الرب، ونلاحظ جاءت كلمة الرب في سياق الهداية؛ لأنه سبحانه هو الهادي والمربي والمرشد، وفي سياق العبادة نلاحظ مجيء اسم الله سبحانه بدلاً من الرب.
﴿خَلَقَنِى﴾: من نطفة، ثمّ من علقة، ثمّ من مضغة مخلَّقة وغير مخلَّقة، أو