﴿أَصْنَامًا﴾: الأصنام هي تماثيل تجسد كائناً حياً سواء كان إنساناً أو حيواناً تصنع من الحجارة أو الخشب أو الذهب أو الحديد ـ وقيل: الصنم هو ما كان له جسم أو صورة يُعبد من دون الله، ومن النّاحية الشرعية لا فرق بين الصنم والوثن. والوثن أعم من الصنم فكل صنم وثن.
ارجع إلى سورة العنكبوت آية (١٧) لمزيد من لبيان.
﴿فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾: قائمين على عبادتها ليلاً ونهاراً، عاكفين: من عكف: وعكف على الشّيء أقبل عليه مُواظباً، والاعتكاف فيه معنى الاحتباس، وبدأ إبراهيم ﵇ يجادلهم ويحاول إظهار بطلان عبادتهم لها.
سورة الشعراء [٢٦: ٧٢]
﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ﴾:
﴿قَالَ﴾: إبراهيم ﵇.
﴿هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ﴾: هل استفهام إنكاري وتوبيخ، أقوى من الهمزة في الاستفهام، كما لو قال: أيسمعونكم. والنّون في يسمعونكم للتوكيد ولم يقل يسمعوكم.
﴿إِذْ﴾: ظرف زماني بمعنى حين.
﴿تَدْعُونَ﴾: أيْ: حين تعبدونها أو تدعونها: تطلبون منها النّفع والعون.
سورة الشعراء [٢٦: ٧٣]
﴿أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾:
﴿أَوْ﴾: للتقسيم أو التّخيير.
﴿يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: هل ينفعونكم إن عبدتموهم أو يضرونكم إذا كفرتم بها ولم تعبدوها، والنّون في ينفعونكم أو يضرون للتوكيد على عدم النّفع وعدم الضّر، والجواب واضح لا يسمعون ولا ينفعون ولا يضرون فهي حجارة أو ما