للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عبادي: أي: الّذين آمنوا من بني إسرائيل وهناك فرق بين عبيد وعبادي وعباد. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٨٦) وسورة الفرقان آية (٦٣) للبيان.

﴿إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾: إنّكم للتوكيد، متبعون: أي: سيتبعكم فرعون وجنوده، قيل: كان خروجهم من مصر بعد (٤٣٠) سنة، وقيل: كان عددهم حوالي (٦٠٠، ٠٠٠) ستمئة ألف، كما قال السيوطي في الدر المنثور، وابن جرير، ولنعلم أن ليس كل بني إسرائيل خرجوا مع موسى فهناك من بقي مثل العاملين في قصور فرعون والخدم والحرس وغيرهم ممن أرادوا البقاء.

سورة الشعراء [٢٦: ٥٣]

﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾:

﴿فَأَرْسَلَ﴾: الفاء للمباشرة أي: حين علم فرعون بنية موسى للخروج، ببني إسرائيل من أرض مصر.

أرسل ﴿فِرْعَوْنُ فِى الْمَدَائِنِ﴾: جمع مدينة وهي أعظم من القرية.

﴿حَاشِرِينَ﴾: أي: لا تتركوا بني إسرائيل يخرجوا من ديارهم أو يهاجروا، أو للحثِّ على التّطوع للتصدي لبني إسرائيل حين خروجهم ومنعهم من الخروج حيث كان عدد بني إسرائيل يزيد على (٦٠٠. ٠٠٠) فلا بُدَّ من حشر (جمع) أكبر عدد من الجنود لمقاومة المهاجرين.

سورة الشعراء [٢٦: ٥٤]

﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾:

﴿إِنَّ﴾ إنّ واللام في كلمة لشرذمة تفيدان التوكيد.

﴿هَؤُلَاءِ﴾: الهاء للتنبيه أولاء، تعني: بني إسرائيل وتفيد التّحقير.

﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾: شرذمة: عصابة أو طائفة، جماعة مشتقة من ثوب شراذم، أي: ثوب تقطع وبلي، عصابة بالية هالكة.

<<  <  ج: ص:  >  >>