﴿إِنَّا نَطْمَعُ﴾: إنا للتوكيد، نطمع: الطمع: الأمل الّذي يمكن حصوله وربما بسهولة بينما الأمل يستعمل في الأمر المستبعد حصوله، وأمّا الرّجاء فهو بين الأمل والطّمع. الرّاجي يخاف أن لا يحصل مأموله.
﴿أَنْ﴾: مصدرية تعليلية.
﴿يَغْفِرَ لَنَا﴾: الغفر هو السّتر ومحو الذّنب والإثابة على العمل الصّالح.
﴿خَطَايَانَا﴾: ذنوبنا وسيئاتنا.
﴿أَنْ كُنَّا﴾: أن تعليلية.
﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: أوّل المؤمنين من قومنا أو أوّل المؤمنين بموسى.
﴿وَأَوْحَيْنَا﴾: من الوحي والوحي لغة: هو إعلام بخفاء، وشرعاً: إعلام من الله تعالى إلى رسول من رسله بمنهج أو خبر أو تكليف. ارجع إلى سورة النّساء آية (١٦٣) لمزيد من البيان.
﴿إِلَى مُوسَى أَنْ﴾: أن: مصدرية تعليلية.
﴿أَسْرِ بِعِبَادِى﴾: الإسراء هو السّير ليلاً، وتعني في المستقبل (فيها متسع من الوقت). مقارنة بقوله تعالى: ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِى لَيْلًا﴾ أي: تعني في تلك الليلة المحددة. ارجع إلى سورة الدخان آية (٢٣) للبيان.