للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الشعراء [٢٦: ٤٧]

﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:

ارجع إلى الآية (١٢١) سورة الأعراف للبيان.

سورة الشعراء [٢٦: ٤٨]

﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾:

قدَّم موسى على هارون؛ لأنّهم قالوا سابقاً: آمنا برب العالمين ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ ارجع إلى الآية (١٢٢) سورة الأعراف للمقارنة.

سورة الشعراء [٢٦: ٤٩]

﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِى عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾:

المناسبة: لما رأى فرعون تغلب موسى على السّحرة لجأ مرة أخرى إلى التّهديد والوعيد وإلى عزته الكاذبة الخاطئة.

﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ﴾: أيْ: صدقتم بموسى واللام في له لام الاختصاص ويعني: الاتباع أي: اتبعتم موسى، بينما لو قال: آمنتم به، أيْ: إيمان اعتقاد، فالضمير يرجع إلى رب العالمين، وهناك من قال يرجع إلى موسى ؛ لأن الإيمان بموسى يعني إيمان بالله تعالى؛ أي: إيمان بالله.

﴿قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾: أن: تعني المستقبل وتفيد التّعليل، حيث كان يظن في نفسه أنّه هو الحاكم المطاع ولا أحد يستطيع أن يفعل أي شيء من دون إذنه.

﴿آذَنَ لَكُمْ﴾: أي: اسمح لكم.

﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: إنّه للتوكيد، واللام في كلمة لكبيركم لزيادة التّوكيد، وكبيركم أي: موسى الّذي علمكم السّحر أي: فعلتم ذلك بالتواطؤ مع موسى مع العلم أنّ موسى لم يجلس مع أو يرى ساحراً.

﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: الفاء للترتيب والمباشرة سوف ترون مباشرة ما سأفعل

<<  <  ج: ص:  >  >>