﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾: لعل: للتعليل، ترحمون: من الرّحمة؛ أي: جلب ما يسر ودفع ما يضر، والّتي من معانيها الوقاية من عذاب الله تعالى. ارجع إلى سورة الإسراء آية (٨).
أسباب النّزول: نزلت هذه الآية كما قاله ابن عبّاس، وذكر الواحدي في (أسباب النّزول): أن رسول الله ﷺ أرسل إلى عمر ﵁ غلاماً له اسمه مدلج الأنصاري وقت الظهيرة؛ ليدعوه، فدخل على عمر ﵁ وكان عمر نائماً على حال كره عمر رؤيته عليها، فلما أتى رسول الله ﷺ قال