للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾: لعل: للتعليل، ترحمون: من الرّحمة؛ أي: جلب ما يسر ودفع ما يضر، والّتي من معانيها الوقاية من عذاب الله تعالى. ارجع إلى سورة الإسراء آية (٨).

سورة النور [٢٤: ٥٧]

﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِى الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾:

﴿لَا تَحْسَبَنَّ﴾: لا: النّاهية، تحسبن: من حسب؛ وتعني: الظّن الرّاجح أو الاعتقاد، أو رأي مبني على حساب حسي وقلبي قائم على النّظر والتّجربة والحساب.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِى الْأَرْضِ﴾: أي فائتين من عذاب، أو لا تحل بهم نقمة الله وعذابه.

﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾: من المأوى، ارجع إلى الآية (١٨) من سورة الرّعد.

﴿وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾: اللام للتوكيد، بئس من أفعال الذّم، المصير: أي بئس النّهاية إلى النّار والمآل.

سورة النور [٢٤: ٥٨]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَئْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾:

أسباب النّزول: نزلت هذه الآية كما قاله ابن عبّاس، وذكر الواحدي في (أسباب النّزول): أن رسول الله أرسل إلى عمر غلاماً له اسمه مدلج الأنصاري وقت الظهيرة؛ ليدعوه، فدخل على عمر وكان عمر نائماً على حال كره عمر رؤيته عليها، فلما أتى رسول الله قال

<<  <  ج: ص:  >  >>