﴿وَعَلَيْكُم مَا حُمِّلْتُمْ﴾ من وزر التولّي والإعراض وعدم الطاعة، ولا يضره تولّيكم.
﴿مَا﴾: اسم موصول بمعنى الّذي أو مصدرية، وأوسع شمولاً من الذي.
﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾: إن شرطية، تطيعوه: جاء بصيغة المفرد ولم يقل وإن تطيعوهما؛ لأنّ طاعتهما واحدة؛ لقوله تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النّساء: ٨٠]، تهتدوا: إلى الحق وتهتدوا إلى الصّراط المستقيم الموصل إلى الغاية العظمى.
﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾: ما النّافية، على: تفيد العلوّ والمشقة، إلا: تفيد الحصر، البلاغ: من التّبليغ؛ أي: إيصال ما نُزّل إليه من ربكم إليكم، المبين: أي إلى كلّ فرد بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وبشكل كامل دون نقص؛ أي: إبلاغكم الرّسالة كاملة.