﴿وَأَنْكِحُوا﴾ الخطاب موجَّهٌ إلى الأولياء الآباء والأمّهات وغيرهم من المؤمنين؛ أي: لكل مخاطب كما قال بعض الفقهاء؛ لأن الرجل الكبير لا ولاية لأحد عليه. وانكحوا: أي زوّجوا. وقيل: معنى انكحوا؛ أي: ساعدوا على النكاح، وسهلوا أسبابه، ولا تقفوا عثرة.
﴿الْأَيَامَى﴾: جمع أيّم، والأيّم من الرّجال: من لا زوجة له، والأيّم من النّساء: من لا زوج لها سواء كان متزوجاً قبل ذلك أو لم يتزوج أو كانت متزوجة أو غير متزوجة، وللذكر والأنثى والبكر والثيب.
﴿مِنكُمْ﴾: تدل على الاختصاص؛ أي: ساعدوهم على الزواج أو التوسط لهم ..
﴿وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ﴾ الصلاح هنا يعني الإيمان، و (الصالحين) يدخل فيها الصالحات. والقدرة على القيام بحقوق الزوجية …
﴿وَإِمَائِكُمْ﴾: جمع أمة، وهذه ليس لها تطبيق في زمننا الحاضر.
﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال.
﴿يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: وعد من الله سبحانه للفقراء الّذين يمتثلون أوامره بأن يغنيهم من فضله إن شاء. والسّؤال هنا قد يسأل البعض: إنّ