الفقهاء في موضوع الزينة كل عالم يفسرها حسب ما يراه من الأدلة، وكذلك نرى أنه سبحانه لم يذكر مواضع الزينة.
﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.
﴿لِبُعُولَتِهِنَّ﴾: الأزواج. أصل الزينة للزوج. ارجع إلى سورة هود آية (٧٢) لمزيد من البيان في بعلي.
﴿أَوْ آبَائِهِنَّ﴾.
﴿أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ﴾: آباء أزواجهن.
﴿أَوْ أَبْنَائِهِنَّ﴾.
﴿أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ﴾: أبناء أزواجهن.
﴿أَوْ إِخْوَانِهِنَّ﴾: الإخوة سواء كانوا لأب أو لأم.
﴿أَوْ بَنِى إِخْوَانِهِنَّ﴾: ما هو الفرق بين بني وأبناء؟ بني: تدل على الكثرة، وأبناء: تدل على القلة.
﴿أَوْ بَنِى أَخَوَاتِهِنَّ﴾: ولم يذكر العم والخال؛ لقلة الزيارة.
﴿أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾: تضاربت الآراء حول نسائهن؛ قيل: المؤمنات، وقيل: المختصات بالخدمة والصحبة، سواء مسلمات أو غير مسلمات (الأجنبيات)، وقيل: جميع النساء.
﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾: أي: الإماء من النساء دون الرجال.
﴿أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِى الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾: أي غير ذوي الإربة؛ أي: الحاجة إلى النّساء أي: من غير ذوي الميل والشّهوة، مثل كبيري السّن الشّيوخ والعجزة، أو صغار السّن كالأطفال أو المجانين أو المصابين ببعض الأمراض العقلية. وقيل: غير أولي الأربة صفة للتابعين، وقيل: مستثنى منهم، وعندها