للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المؤمنين ذوي العقول النّيرة حكماء الأمة. «المخلصين الموحِّدين» ارجع إلى (١٧٩) من سورة البقرة لمزيد من البيان.

سورة البقرة [٢: ١٩٨]

﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ﴾:

﴿لَيْسَ﴾: فعل ماض ناقص، نفي للحال، أو غير مقيدة بزمن للماضي، والاستمرار والاستقبال.

﴿عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾: أي: إثم، ﴿جُنَاحٌ﴾: من جنح؛ أي: مال عن القصد، وسمي الإثم جناح للميل فيه من الحق إلى الباطل.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التّوكيد.

﴿تَبْتَغُوا﴾: من الابتغاء هو الطلب والالتماس.

﴿فَضْلًا﴾: عطاءً ورزقاً، «بتجارة، أو بيع، أو شراء، أو إجارة، أو تقديم الخدمات، أو شراء الهدايا».

﴿فَضْلًا﴾: جاءت نكرة؛ لتشمل كل أنواع الفضل «الزّيادة».

﴿مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: أي: أنّ الفضل والرّزق كله من عند الله، وإياكم أن تقولوا: إنّ تقديم الأسباب وحده كافٍ، فلا بد من التّوكل على الله وحده.

﴿فَإِذَا﴾: الفاء: للتأكيد، إذا ظرفية زمانية تتضمن معنى «حين»، وتدل على حتمية الحدوث، أو كثرته؛ أي: الإفاضة.

<<  <  ج: ص:  >  >>