للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة المؤمنون [٢٣: ٥٤]

﴿فَذَرْهُمْ فِى غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾:

﴿فَذَرْهُمْ﴾: الفاء للتوكيد، والخطاب للنبي وغيره من المؤمنين، ذرهم: اتركهم ودعهم وشأنهم؛ أي: كفار مكة وغيرهم من الذين فرقوا دينهم.

﴿فِى غَمْرَتِهِمْ﴾: من الغمرة: مشتق من الماء الّذي يغمر قامة الرّجل حتّى يمنع عنه التّنفس، فلا يبقى له أمل في الحياة، وتعني ذرهم في جهلهم وكفرهم وضلالهم وغيهم وفسادهم ومعاصيهم.

﴿حَتَّى﴾: حرف نهاية الغاية.

﴿حِينٍ﴾: الحين مدَّة قد تطول أو تقصر غير محدَّدة، حتّى حين يأتيهم العذاب أو يموتون بانقضاء آجالهم.

سورة المؤمنون [٢٣: ٥٥]

﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَّالٍ وَبَنِينَ﴾:

﴿أَيَحْسَبُونَ﴾: الهمزة همزة استفهام إنكاري، الجواب محذوف، يحسبون: من الحساب وهو ظنُّهم الرّاجح المبني على الحساب والتّجربة والنّظر.

﴿أَنَّمَا﴾: للقصر.

﴿نُمِدُّهُمْ بِهِ﴾: من المدِّ، ويكون بطريق الزيادة. وقيل: المد يكون في الشر، وأما الإمداد يكون في الخير أو القوة.

﴿مِنْ﴾: ابتدائية بعضية.

﴿مَّالٍ وَبَنِينَ﴾: بزيادة المال والبنين.

سورة المؤمنون [٢٣: ٥٦]

﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِى الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ﴾:

﴿نُسَارِعُ لَهُمْ﴾: نعجل لهم، اللام لام الاختصاص.

<<  <  ج: ص:  >  >>