للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿فِى الْخَيْرَاتِ﴾: في ظرفية، الخيرات: الخير هو الشّيء الحلال الحسن النّافع ويشمل المال والصّحة والطّعام والشّراب والأمن والأولاد.

﴿بَلْ﴾: حرف إضراب إبطالي تبطل ما قبلها وتثبت ما بعدها.

﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾: لا النّافية، لا يشعرون أنّه استدراج لعذابهم والانتقام منهم، وتقدير الكلام: أيحسبون أنما عندهم من مال وبنين، ونسارع لهم في الخيرات هو خيراً لهم، بل هو شرٌّ لهم ليزدادوا إثماً.

سورة المؤمنون [٢٣: ٥٧]

﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ﴾:

بعد أن ذكر الّذين فرقوا دينهم وأصبحوا كلّ حزب بما لديهم فرحون، يذكر بالمقابل الّذين يخشون ربهم ولا يشركون به، ويؤتون ما آتوا وقلوبهم وجِلَة أولئك الّذين يسارعون في الخيرات حقاً لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ﴾: إنّ: للتوكيد، الّذين اسم موصول يفيد المدح، هم: للتوكيد مرة أخرى.

﴿مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ﴾: من ابتدائية، خشية ربهم: الخشية تعني: الخوف المملوء بالمهابة والتّوقير والعلم بالله (صفاته وأسمائه).

﴿مُّشْفِقُونَ﴾: من الإشفاق: هو العناية المشوبة بالخوف والشّعور بالتّقصير بحقِّ الله، مقصرون بحقِّ الله، أو الظّن بأنّهم لم يؤدُّوا حق الله، أو خائفون أنّ الله لن يقبل منهم عملهم الصّالح.

سورة المؤمنون [٢٣: ٥٨]

﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾:

﴿وَالَّذِينَ هُمْ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة، وتكرار والذين هم: للتوكيد والتعظيم.

<<  <  ج: ص:  >  >>